الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
317
نفحات الولاية
الخطبة « 1 » الخامسة والأربعون ومن خطبة له عليه السلام وهو بعض خطبة طويلة خطبها يوم الفطر ، وفيها يحمداللَّه ويذم الدنيا نظرة إلى الخطبة تشتمل الخطبة على فصلين من كلام أمير المؤمنين علي عليه السلام : أحدهما حمداللَّه والثناء عليه ، والآخر ذم الدنيا وحث الناس على التزود للآخرة . ويبدو أنّ الرضي ( ره ) لم يذكر الخطبة كلها فهي طويلة جداً ، ومن هنا لا يرى هناك من ارتباط بين هذين الفصلين ، إلّاأنّها رغم قصرهما يشيران إلى معان ضخمة مهمّة . جج
--> ( 1 ) سند الخطبة : قال أغلب شرّاح نهجالبلاغة أنّ هذه الخطبة والخطبة رقم 28 كلاهما فصل من خطبة طويلة روى السيد الرضي قسما منها هنا وآخر في الخطبة المذكورة ( كما ترك القسم الثالث ) ويفيد هذا الأمر مرة أخرى أنّ السيد الرضي ( ره ) لم يرد نقل كافة خطب الإمام عليه السلام في نهجالبلاغة ، بل كان يلتقط كلامه عليه السلام التقاط لأنّ غرضه ذكر فصاحته عليه السلام لا غير . على كل حال نقل هذه الخطبة قبل السيد الرضي ( ره ) المرحوم الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه ، والمرحوم الشيخ الطوسي ( بعد الرضي ) في مصباح المتهجد . ( مصادر نهج البلاغة ، 2 / 10 - 11 ) .